قبيلة بني أسد
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


يهتم بأمور القبيله وتاريخها وشخصياتها
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العسل صيدلية آمنة للرجل .. وعيادة تجميل للمرأة‎
الخميس ديسمبر 28, 2017 2:47 pm من طرف الاستاذ هادي الاسدي

» شكر وتقدير
الخميس ديسمبر 28, 2017 2:40 pm من طرف الاستاذ هادي الاسدي

» عشيره الظواهر
الأحد أبريل 09, 2017 6:32 pm من طرف مرتضى قاسم

» عشيرة بنو معروف (معرف) الأسدية ..
الجمعة ديسمبر 30, 2016 10:00 pm من طرف amin

» السادة في عشائر بني أسد
الأربعاء ديسمبر 14, 2016 5:11 am من طرف amin

» حمائل عشیرة آلبومعرف فی الأهواز
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 3:35 am من طرف amin

» ابناء میر سعد ملقب ب ( معرف أو معروف )
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 2:46 am من طرف amin

» حبيب بن مظاهر الاسدي
الإثنين ديسمبر 05, 2016 10:58 pm من طرف amin

» مشجرات بني اسد
الإثنين ديسمبر 05, 2016 10:46 pm من طرف amin

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط قبيلة بني أسد على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط قبيلة بني أسد على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المحامي عادل الأسدي
 
العراقي
 
احمد فائق الاسدي
 
هيثم الاسدي
 
محمد ال مشيمش الاسدي
 
ندى الايام
 
مناف الخيون
 
ماهر الاسدي
 
مهدي الاسدي
 
طه الاسدي
 
تصويت
التسجيل

شاطر | 
 

  شهداء بنو اسد بن خزيمة في معركة الطف كريلاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ال مشيمش الاسدي



الجنس : ذكر
الدلو الحصان
عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 27/09/2010
العمر : 51
العمل/الترفيه : موظف حكومي
المزاج : معتدل

مُساهمةموضوع: شهداء بنو اسد بن خزيمة في معركة الطف كريلاء   الأربعاء يوليو 04, 2012 2:51 pm

شهداء كربلاء من بني أسد
1- سفير الحسين (ع) قيس بن مسهر الصيداوي
وهو من بني عمرو بن قعين (جمهرة أنساب العرب: 1/195). ومن أشراف بني أسد (أنصار الحسين/ 123) وقد بعثه أهل الكوفة برسائل الى الإمام الحسين (ع) يدعونه فيها الى الحضور ، فأرسل (ع) ابن عمه مسلم بن عقيل الى الكوفة لاستطلاع حال أهلها وأخذ البيعة له ، فاصطحب مسلم معه قيس بن مسهر ، وما أن اجتمع رأي أهل الكوفة على دعوة الحسين (ع) والبيعة له قبل تغيير يزيد واليها ، حتى أرسله مسلم برسالة الى الحسين (ع) يعلمه بيعة الكوفيين ويدعوه لتعجيل القدوم عليه ، فقصد قيس مكة والتقى بالحسين (ع) وسلمه الرسالة . ثم جاء مع الحشين (ع) فأرسله من بطن حاجر برسالة جاء فيها: «بسم الرحمن الرحيم . من الحسين إلى إخوانه المؤمنين: سلام عليكم ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد فإن كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني بحسن رأيكم واجتماع ملئكم على نصرتنا والطلب بحقنا ، فسألت الله أن يحسن لنا الصنيع وأن يثيبكم بذلك أعظم الأجر ، وقد شخصت إليكم من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية ، فإذا قدم عليكم رسولي فالتمسوا أمركم ، وجدوا فإني قادم عليكم في أيامي هذه إن شاء الله . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته » . (مثير الأحزان لابن نما الحلي/30).

وتحرك قيس على وجه السرعة الى الكوفة ، لكن عبيد الله بن زياد كان وصلها وسيطر وبعث بجيشه يراقب الداخل والخارج ، فألقوا القبض على قيس في القادسية ، فمزق الكتاب ، وجئ به إلى عبيد الله بن زياد فقال: من أنت؟ قال رجل من شيعة أمير المؤمنين (ع) قال: فلماذا مزقت الكتاب؟ قال: لئلا تعلم ما فيه . قال: ممن الكتاب والى من؟ قال: من الحسين (ع) إلى قوم من أهل الكوفة لا أعرف أسماءهم! فغضب ابن زياد وقال: إصعد فسب الكذاب ابن الكذاب الحسين بن علي بن أبي طالب ! فصعد قيس القصر فحمد الله وأثنى عليه وقال: أيها الناس ، هذا الحسين بن علي خير خلق الله ، ابن فاطمة بنت رسول الله (ص) وأنا رسوله وقد فارقته في الحاجز فأجيبوه ، ثم لعن عبيد الله بن زياد وأباه واستغفر لعلي بن أبي طالب (ع) . فأمر عبيد الله به فألقي من فوق القصر فمات (رحمه الله).

وبينما الحسين (ع) في الطريق إذ طلع عليه ركب أقبلوا من الكوفة فيهم هلال بن نافع الجملي وعمرو بن خالد ، فسألهم عن خبر الناس فقالوا: أما الأشراف فقد استمالهم ابن زياد بالأموال فهم عليك ، وأما سائر الناس فأفئدتهم لك وسيوفهم مشهورة عليك قال: فلكم علم برسولي قيس بن مسهر؟ قالوا: نعم قتله ابن زياد فاسترجع (ع) وقال: جعل الله له الجنة ثواباً ، اللهم اجعل لنا ولشيعتنا منزلاً كريماً إنك على كل شئ قدير . (مثير الأحزان/31).

2- حبيب بن مظاهر الأسدي
حبيب بن مظاهر الأسدي من بني ثعلبة بن دودان بن أسد، من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين (عليهم السلام). (رجال الطوسي/60).

كان من القادة الشجعان ، لازم أمير المؤمنين (ع) فكان من خاصته وحملة علومه ، وشهد معه حروبه كلها ، ثم كان من أصحاب الإمام الحسن (ع) . وبقي في الكوفة بعد صلح الإمام الحسن (ع) مع معاوية، يتحين الفرص لنصرة أهل البيت (عليهم السلام) حتى هلك معاوية فكتب الى الحسين (ع) وأعلن رفضه البيعة ليزيد ، ولما ورد مسلم بن عقيل الكوفة استقبله حبيب .

قال الطبري:4 /264: « لما ورد مسلم بن عقيل الكوفة، ونزل دار المختار بن أبي عبيد ، وأقبلت الشيعة تختلف إليه ، فقام عابس بن شبيب الشاكري فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال: أما بعد فإني لا أخبرك عن الناس ولا أعلم ما في أنفسهم وما أغرك منهم ، والله أحدثك عما أنا موطن نفسي عليه: والله لأجيبنكم إذا دعوتم ، ولأقاتلن معكم عدوكم ولأضربن بسيفي دونكم حتى ألقى الله لا أريد بذلك إلا ما عند الله . فقام حبيب بن مظاهر الفقعسي فقال: رحمك الله قد قضيت ما في نفسك بواجز من قولك ، ثم قال: وأنا والله الذي لا إله إلا هو على مثل ما هذا عليه ».

وقال الشيخ السماوي في إبصار العين:102: «وجعل حبيب ومسلم يأخذان البيعة للحسين (ع) في الكوفة ، حتى إذا دخلها عبيد الله بن زياد وخذَّل أهلها عن مسلم وتفرق أنصاره حبسهما عشائرهما وأخفياهما ، فلما ورد الحسين كربلاء خرجا إليه مختفيين يسيران الليل ويكمنان النهار حتى وصلا إليه ».

وقد شارك حبيب في حرب الجمل وصفين والنهروان . وكان يحفظ القرآن ويحيي لياليه في تلاوته ( أعيان الشيعة: 4/553) وكان عمره في كربلاء 75 سنة. (قصة كربلاء: 308 ).

وفي رجال الطوسي:1 /292، أن أمير المؤمنين (ع) علمه علم المنايا والبلايا قال: «مرَّ ميثم التمار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر الأسدي عند مجلس بني أسد فتحدثا حتى اختلفت أعناق فرسيهما. ثم قال حبيب: لكأني بشيخ أصلح ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الرزق، قد صلب في حب أهل بيت نبيه وتبقر بطنه على الخشب. فقال ميثم: وإني لأعرف رجلاً أحمر له ضفيرتان، يخرج لينصر ابن بنت نبيه فيقتل ويجال برأسه بالكوفة . ثم افترقا، فقال أهل المجلس: مارأينا أحداً أكذب من هذين!

قال: فلم يفترق أهل المجلس حتى أقبل رشيد الهجري، فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما ؟ فقالوا: افترقا وسمعناهما يقولان كذا وكذا . فقال رشيد: رحم الله ميثماً نسي: ويزاد في عطاء الذي يجئ بالرأس مائة درهم ، ثم أدبر . فقال القوم: هذا والله أكذبهم. فقال القوم: والله ما ذهبت الأيام والليالي حتى رأيناه مصلوباً على باب دار عمرو بن حريث ، وجئ برأس حبيب بن مظاهر وقد قتل مع الحسين ورأينا كل ما قالوا ».

وخرج حبيب بن مظاهر (رحمه الله) ليلة عاشوراء ضاحكاً مستبشراً فقال له برير بن خضير الهمداني: يا أخي ليس هذه بساعة ضحك فقال حبيب: فأيُّ موضع أحقُّ من هذا بالسرور؟ والله ما هو إلا أن تميل علينا هذه الطغام بسيوفهم فنعانق الحور العين. (رجال الكشي:1/293).

ولما زحفت جيوش الضلال نحو عسكر الحسين (ع) وأحاطت به وبأصحابه قال حبيب لزهير بن القين: كلِّم القوم إن شئت وإن شئت كلَّمتُهم . فقال له زهير:أنت بدأت بهذا فكن أنت تكلمهم فقال لهم حبيب: أما والله لبئس القوم عند الله غداً قوم يقدمون عليه قد قتلوا ذرية نبيه وعترته وأهل بيته ، وعُبَّاد أهل هذا المصر المجتهدين بالأسحار والذاكرين الله كثيراً .

فقال له عزرة بن قيس: إنك لتزكِّي نفسك ما استطعت ، فأجابه زهير بن القين: يا عزرة ، إن الله قد زكاها وهداها ، فاتق الله يا عزرة فإني لك من الناصحين ، أنشدك الله أن تكون ممن يعين الضلاَّل على قتل النفوس الزكية. (تاريخ الطبري: 4/316).

وقاتل حبيب في ذلك اليوم قتال الأبطال حتى حضر وقت صلاة الظهر فقال الحسين (ع) : سلوهم أن يكفوا عنا حتى نصلي ففعلوا فقال لهم الحصين بن تميم: إنها لا تقبل . فقال له حبيب بن مظاهر: زعمت لا تقبل الصلاة من آل رسول الله (ص) وتقبل منك يا حمار ! فحمل عليه حصين بن تميم ، وخرج إليه حبيب بن مظاهر فضرب وجه فرسه بالسيف ، فشب ووقع عنه وحمله أصحابه فاستنقذوه . وقاتل حبيب قتالاً شديداً ، فحمل عليه بديل بن صريم من بني غطفان فضربه حبيب بالسيف على رأسه فقتله ، وحمل عليه آخر من بني تميم فطعنه فوقع ، فذهب ليقوم فضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسيف فوقع ، ونزل إليه التميمي فاحتز رأسه (تاريخ الطبري:4/335).

ولما قتل حبيب هدَّ قتله الحسين (ع) فاسترجع كثيراً ، ثم قال: عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي ، وقال: لله درُّك يا حبيب لقد كنت فاضلاً تختم القرآن في ليلة واحدة. (قصة كربلاء/ 308).

3- مسلم بن عوسجة الأسدي
وهو من بني سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد (الطبري: 4/270). وترجموا له في أصحاب النبي (ص) والرواة عنه (أسد الغابة: 4/364). وهو بطلٌ من أبطال الإسلام ، شهد فتوح الإسلام وكان له فيها مواقف اعترف بها شبث بن ربعي فقال متأسفاً بعد استشهاده وقد صاحت جارية له: وامسلماه يا ابن عوسجتاه يا سيداه ، فتنادى أصحاب عمرو بن الحجاج: قتلنا مسلم بن عوسجة الأسدي . فقال شبث لبعض من حوله من أصحابه: ثكلتكم أمهاتكم إنما تقتلون أنفسكم بأيديكم وتذللون أنفسكم لغيركم ! تفرحون أن يقتل مثل مسلم بن عوسجة ؟ أما والذي أسلمت له لرُبَّ موقف له قد رأيته في المسلمين كريم ! لقد رأيته يوم سلق آذربيجان قتل ستة من المشركين قبل التئام خيول المسلمين . أفيقتل منكم مثله وتفرحون؟! ( تاريخ الطبري: 4 : 334).

وكان في الرعيل الأول من صحابة أمير المؤمنين (ع) ، وأول الشهداء مع الحسين (ع) بعد الحملة الأولى. (أنصار الحسين/ 108).

وكان له دور قيادي في حركة مسلم بن عقيل في الكوفة فقد تولى أخذ البيعة للحسين (ع) وكان يتسلَّم الأموال التي يتبرع بها المسلمون للحركة . وعندما كشف ابن زياد عمله وأراد القبض عليه ، قام بنو أسد بإخفائه حتى خرج مع حبيب بن مظاهر متخفيين والتحقا بالحسين (ع) في كربلاء . (الفتوح:5/42).

وفي ليلة عاشوراء دعا الحسين (ع) أصحابه فحمد الله وأثنى عليهم وقال لهم: «أما بعد: فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي ، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني خيراً ، ألا وإني لأظن أنه آخر يوم لنا من هؤلاء ألا وإني قد أذنت لكم فانطلقوا جميعاً في حل ليس عليكم مني ذمام ، هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً . فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وابنا عبد الله بن جعفر: لم نفعل ذلك لنبقى بعدك ! لا أرانا الله ذلك أبداً..». وكان أول من تكلم من أصحابه مسلم بن عوسجة (رحمه الله) قال: «أنخلي عنك وبمَ نعتذر إلى الله سبحانه في أداء حقك ؟ أما والله لا يكون ذلك حتى أطعن في صدورهم برمحي وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ! والله لا نخليك حتى يعلم الله أن قد حفظنا غيبة رسول الله(ص) فيك ، والله لو علمت أني أقتل ثم أحيا ثم أحرق ثم أحيا ثم أذرى ، يفعل ذلك بي سبعين مرة ، ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك ، فكيف لا أفعل ذلك وإنما هي قتلة واحدة ، ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً». (الإرشاد: 2/ 93)

وصدق مسلم بن عوسجة (رحمه الله) وسطر أروع الأمثلة في الولاء والتضحية دفاعاً عن آل الرسول(ص): « فقد حمل عمرو بن الحجاج على معسكر الحسين (ع) في ميمنة عمر بن سعد من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ، فصرع مسلم بن عوسجة الأسدي أول أصحاب الحسين ، ثم انصرف عمرو بن الحجاج وأصحابه ، وارتفعت الغبرة فإذا هم بمسلم صريع ، فمشى إليه الحسين فإذا به رمق فقال: رحمك ربك يا مسلم بن عوسجة. ثم تلا قوله تعالى: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً . ودنا منه حبيب بن مظاهر فقال: عزَّ عليَّ مصرعك يا مسلم أبشر بالجنة. فقال له مسلم قولا ضعيفاً: بشرك الله بخير. فقال له حبيب: لولا أنى أعلم أنى في أثرك لاحق بك من ساعتي هذه ، لأحببت أن توصيني بكل ما أهمك حتى أحفظك في كل ذلك بما أنت أهل له في القرابة والدين . فقال مسلم: بل أنا أوصيك بهذا رحمك الله وأهوى بيده إلى الحسين أن تموت دونه! قال: أفعل ورب الكعبة » ثم فاضت روحه الشريفة (رحمه الله). (تاريخ الطبري: 4/333)

4- عمرو بن خالد الصيداوي
وَرَدَ السلامُ عليه في الزيارة المنسوبة الى الناحية المقدسة: السلام على عمرو بن خالد الصيداوي( أنصار الحسين: 153) ، وكان التحق بالحسين (ع) في عذيب الهجانات هو ومجمع العائذي وابنه وجنادة بن الحارث السلماني، ومعهم غلام لنافع بن هلال الجملي ودليلهم الطرماح بن عدي الطائي ، فحاول الحر بن يزيد الرياحي الذي كان قائداً لألف مقاتل من جيش ابن زياد ، حبسهم أو إرجاعهم الى الكوفة ، فمنعه الحسين (ع) وقال: لأمنعنهم مما أمنع منه نفسي ، إنما هؤلاء أنصاري ، وهم بمنزلة من جاء معي، فإن بقيت على ما كان بيني وبينك ، وإلا ناجزتك فكف عنهم . (أعيان الشيعة: 1/597).

وفي يوم عاشوراء جاء الصيداوي الى الحسين (ع) وقال له: يا أبا عبد الله جعلت فداك ، قد هممت أن ألحق بأصحابك ، وكرهت أن أتخلف فأراك وحيداً بين أهلك قتيلاً . فقال له الحسين (ع) : تقدم فإنا لاحقون بك عن ساعة. فتقدم فقاتل حتى قتل رضوان الله عليه». ( اللهوف على قتلى الطفوف/65).

5- أنس بن الحارث بن منبه الكاهلي
صحابي، شيخ كبير شهد مع رسول الله(ص) بدراً وحنيناً ، وروى عنه (مقتل الحسين للمقرم/355) ومما رواه: سمعت النبي (ص) يقول: إن ابني هذا يعني الحسين يقتل بأرض من العراق، فمن أدركه منكم فلينصره. (مناقب آل أبي طالب:1/122).

سكن الكوفة في منازل بني كاهل ، وحضر كربلاء مع الحسين (ع) فلما خرج يستأذن الحسين (ع) في المبارزة وكان شاداً وسطه بالعمامة رافعاً حاجبيه بعصابة ! فلما نظر إليه الحسين (ع) بهذه الهيأة بكى وقال: شكر الله لك يا شيخ ، ثم أذن له فقَتَل على كبر سنه ثمانية عشر رجلاً، ثم استشهد (رحمه الله)» (مقتل الحسين للمقرم/355)

6- إبراهيم بن الحصين الأسدي
قال ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب: 3 /253: «ثم برز إبراهيم بن الحصين الأسدي يرتجز:

أضرب منكم مفصلاً وساقا****ليهرق اليوم دمي إهراقا
ويرزق الموت أبو إسحاقا**** أعنى بني الفاجرة الفساقا

فقتل منهم أربعة وثمانين رجلاً ».

7- مالك بن أنس الكاهلي
قال في المناقب: 3 /251: « ثم برز مالك بن أنس الكاهلي وقال:

آل علي شيعة الرحمن****وآل حرب شيعة الشيطان

فقتل أربعة عشر رجلاً ». ولا يبعد أن يكون ابناً لأنس بن الحارث الكاهلي الذي كان حاضراً في المعركة أيضاً ، وقيل إن اسمه مصحَّف عن أنس بن الحارث . ( أنصار الحسين: 75)

8- المرقع بن ثمامة بن أثال الصيداوي
لحق بالحسين (ع) وقاتل بين يديه حتى أثخن بالجراح ، فاستنقذه قومه وأتوا به إلى الكوفة وأخفوه ، وكان مريضاً من جراحاته مكبلاً بالحديد بأمر ابن زياد ، حتى مات بعد سنة ، فهو بحكم الشهيد . وقيل نفاه ابن زياد الى الزارة أو الربذة. ( الطبري: 4/347).

فبقي هناك حتى هلك يزيد وهرب ابن زياد ، فعاد المرقع الى الكوفة . (الأخبار الطوال/259).

بقلم الشيخ علي الكوراني العاملي 2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Alasadi.mohammadali



الجنس : ذكر
القوس الكلب
عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 07/10/2012
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالب جامعه
المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: رد: شهداء بنو اسد بن خزيمة في معركة الطف كريلاء   الثلاثاء مارس 19, 2013 4:41 pm

نلناها المعالی ابزود یااهل الزود نلناها
هاشم من مشت جدام اسد متحزمه اویاها
چف الطگ بنی هاشم واسد صمصام یمناها
عدها اثمنتعش مذبوح بالطف سالت ادماها
<وهم موت ابعز هم دفانه>
الاهزوجه الی الشیخ فرحان فاضل الاسدی
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شهداء بنو اسد بن خزيمة في معركة الطف كريلاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قبيلة بني أسد :: قسم خاص بالقبيله :: تاريخ القبيله-
انتقل الى: