قبيلة بني أسد
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» العسل صيدلية آمنة للرجل .. وعيادة تجميل للمرأة‎
الخميس ديسمبر 28, 2017 2:47 pm من طرف الاستاذ هادي الاسدي

» شكر وتقدير
الخميس ديسمبر 28, 2017 2:40 pm من طرف الاستاذ هادي الاسدي

» عشيره الظواهر
الأحد أبريل 09, 2017 6:32 pm من طرف مرتضى قاسم

» عشيرة بنو معروف (معرف) الأسدية ..
الجمعة ديسمبر 30, 2016 10:00 pm من طرف amin

» السادة في عشائر بني أسد
الأربعاء ديسمبر 14, 2016 5:11 am من طرف amin

» حمائل عشیرة آلبومعرف فی الأهواز
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 3:35 am من طرف amin

» ابناء میر سعد ملقب ب ( معرف أو معروف )
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 2:46 am من طرف amin

» حبيب بن مظاهر الاسدي
الإثنين ديسمبر 05, 2016 10:58 pm من طرف amin

» مشجرات بني اسد
الإثنين ديسمبر 05, 2016 10:46 pm من طرف amin

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط قبيلة بني أسد على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط قبيلة بني أسد على موقع حفض الصفحات

تصويت
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التسجيل

بنو اسد بن خزيمه بعد النبي (محمد) ص

اذهب الى الأسفل

بنو اسد بن خزيمه بعد النبي (محمد) ص

مُساهمة من طرف محمد ال مشيمش الاسدي في الأربعاء يوليو 04, 2012 2:42 pm

بنو أسد بعد النبي (ص)
1- موقف بني أسد من طليحة الأسدي المدعي للنبوة !
بعد وفاة النبي(ص) ادعى النبوة عدة أشخاص منهم طليحة بن خويلد الأسدي ، وكان أنصاره من قبيلة غطفان وقلة من بني أسد. وقد بالغ المؤرخون في ارتداد بعض القبائل ومنهم بنو أسد.

قال خليفة بن خياط في تاريخه/64: «وارتدت العرب، ومنعوا الزكاة ». لكن الردة لم تكن واسعة كما زعم رواة السلطة ، فقد اتهموا كل من رفض بيعة أبي بكر بأنه ارتد ، واشتهرت قصة مالك بن نويرة اليربوعي التميمي (رحمه الله) الذي اعترض على خلافة أبي بكر فاتهمه خالد بن الوليد بالردة وقتله وتزوج زوجته ، فأنكر عليه عمر وطلب من أبي بكر أن يقتل خالد قصاصاً به ! وكذلك زعمهم أن بني أسد ارتدوا ! (معجم قبائل العرب: 1/22). فقد نص اليعقوبي في تاريخه على أن عمدة أتباع طليحة بن خويلد لم يكونوا بني أسد قال: « وكان ممن تنبأ طليحة بن خويلد الأسدي بنواحيه ، وكان أنصاره غطفان ورئيسهم عيينة بن حصن الفزاري ». (تاريخ اليعقوبي: 2/129).

2- بنو أسد مع علي (ع) في حرب الجمل
شهد بنو أسد حرب الجمل مع الإمام أمير المؤمنين (ع) ، فطائفة منهم به التحقوا به في الطريق بقيادة زفر بن زيد الأسدي، وكان زفر في المدينة حين خطب أمير المؤمنين (ع) الناس، ودعاهم الى جهاد الناكثين ، فقال: «يا أمير المؤمنين إن لي في قومي طاعة ، فأذن لي أن آتيهم . فقال (ع) : نعم . فأتى زفر قومه ثم جمعهم فقال: يا بني أسد ، إن عديَّ بن حاتم ضمن لعليّ قومه ، وأجابوه وقضوا عنه ذمامه ، فلم يعتل الغني بالغنى ولا الفقير بالفقر وواسى بعضهم بعضاً ، حتى كأنهم المهاجرون في الهجرة والأنصار في الأثرة ، وهم جيرانكم في الديار ، وخلطاؤكم في الأموال ، فأنشدكم الله لايقول الناس غداً : نصرت طئ وخذلت بنو أسد ، وإن الجار يقاس بالجار ، فإن خفتم فتوسعوا في بلادهم وانضموا الى جبلهم ، وهذه دعوة لها ثواب من الله في الدنيا والآخرة . فأشار عليه أحد بني قومه أن يلحق بعضهم بأمير المؤمنين (ع) ، ويبقى البعض الآخر منهم لحماية ديارهم من أي غزو طارئ ، فرضي بذلك زفر منهم». ( الإمامة والسياسة:1 : 56) فلحق بأمير المؤمنين من طئ وأسد وغيرهم ألفا رجل(الجمل/143) وشهدت معركة الجمل طائفة أخرى من بني أسد جاءت من الكوفة مع سائر قبائل مضر، مزينة وكنانة وتميم وقريش والرباب يقودهم معقل بن قيس الرياحي . ولما رتَّب أمير المؤمنين (ع) العسكر، جعل على خيل أسد قبيصة بن جابر الأسدي ، وعلى رجالتها العكبر بن وائل الأسدي، وهو الذي قتل محمد بن طلحة في ذلك اليوم . (الجمل/172).

3- بنو أسد مع علي (ع) في صفين
كما شهد بنو أسد وقعة صفين مع أمير المؤمنين (ع) وجعل قبائل ربيعة كلها في الميسرة ، وجعل عليهم عبدالله بن عباس ، وقبائل اليمن في الميمنة ، وجعل أميرهم الأشعث بن قيس الكندي ، وجعل مضر كلها في القلب تحت إمرته (ع) .

وكانت تتولى الحرب في كل يوم جماعة من الناس ، ففي أول يوم منها وهو الأول من صفر ، خرج مالك الأشتر بن الحارث من النخع ، فقابلته ميسرة الشام وعليها حبيب بن مسلمة الفهري .

وفي اليوم الثاني هاشم بن عتبة بن أبي وقاص حامل لواء أمير المؤمنين (ع) في كوكبة من أصحابه ، فخرج إليه من جند معاوية أبو الأعور السلمي في أهل الأردن . (الأخبار الطوال/174).

«ثم غدا في اليوم الثالث قبيصة بن جابر الأسدي في بني أسد ، وقال لأصحابه: يا بنى أسد ، أما أنا فلا أقصر دون صاحبي ، وأما أنتم فذاك إليكم . ثم تقدم برايته ، وقال:

قد حافظت في حربها بنو أسد****ما مثلها تحت العجاج من أحد
أقرب من يمن وأنأى من نكد****كأننا ركنا ثبير أو أحد
لسنا بأوباش ولا بيض البلد****لكننا المِحَّة من ولد معد
فقاتل القوم إلى أن دخل الليل ثم انصرفوا».(شرح النهج:5/246).

ثم قاتلوا في اليوم الثامن حين تقدم أمير المؤمنين (ع) بنفسه ومعه القلب الذي كان المضريون بمن فيهم بنو أسد يقاتلون فيه .

ووفى بنو أسد لإسلامهم وقاتلوا مع أمير المؤمنين (ع) الى اليوم التاسع حيث لاحت أمارات النصر ، فرفع معاوية القرآن على الرماح ، فانخدع بذلك قسم من جيش أمير المؤمنين (ع) هم الخوارج ، وكان رأي بني أسد مع رأي أمير المؤمنين (ع) .وقال أبو جهمة الأسدي (أعيان الشيعة: 2/318):

يجالد من دون ابن عم محمد****من الناس شهباء المناكب شارف
فما برحوا حتى رأى الله صبرهم*****وحتى أتيحت بالأكف المصاحف


~ ~
4- بنو أسد مع الحسين (ع) في كربلاء
كان جيش يزيد بقيادة عمر بن سعد من بطون قبائل العرب وأكثرهم من هوازن ، وكان فيهم من بني أسد . وبعد المعركة أعطاهم عمر بن سعد من الرؤوس حسب مشاركتهم ، فكان سهم هوازن عشرين رأساً ، وسهم أسد ستة رؤوس .

لكن كان من الأسديين أبطال ناصروا الحسين (ع) وفدوه بأنفسهم، وأبرزهم وأجلهم حبيب بن مظاهر الأسدي(رحمه الله). ومنهم سعد مولى عمر بن خالد الصيداوي الأسدي .

5- حبيب بن مظاهر يستنصر بني غاضرة
كان بنو غاضرة يسكنون في الغاضرية قرب كربلاء ، قبل الفتح الإسلامي بنحو قرن ونصف ، وسميت منطقتهم باسمهم .

وعندما نزل الإمام الحسين (ع) في كربلاء قال له حبيب بن مظاهر الأسدي: «يا ابن رسول الله ، ها هنا حيٌّ من بني أسد بالقرب منا ، أتأذن لي في المصير إليهم فأدعوهم الى نصرتك ، فعسى الله أن يدفع بهم عنك؟ قال (ع) : قد أذنت لك . فخرج حبيب إليهم في جوف الليل متنكراً حتى أتى إليهم فعرفوه ، فقالوا: ما حاجتك؟ فقال: إني أتيتكم بخير ما أتى به وافد قوم ، أتيتكم أدعوكم الى نصر ابن بنت نبيكم ، فإنه في عصابة من المؤمنين الرجل منهم خير من ألف رجل ، لن يخذلوه ولن يسلموه أبداً ، وهذا عمر بن سعد قد أحاط به ، وأنتم قومي وعشيرتي ، وقد أتيتكم بهذه النصيحة فأطيعوني اليوم في نصرته تنالوا بها شرف الدنيا والآخرة ، فإني أقسم بالله لايقتل أحد منكم في سبيل الله مع ابن بنت رسول الله (ص) صابراً محتسباً إلا كان رفيقاً لمحمد في عليين . فوثب رجل منهم يقال له عبدالله بن بشر، فقال: أنا أول من يجيب هذه الدعوة ، ثم جعل يرتجز ويقول:

قد علم القوم إذا تواكلوا****وأحجم الفرسان إذ تناقلوا
أني الشجاع البطل المقاتل*****كأنني ليث عرين باسل

(البحار:44/387)
فاستجاب لدعوة حبيب بن مظاهر منهم تسعون مقاتلاً ، جاءوا معه يريدون معسكر الحسين (ع) . ولكن عمر بن سعد علم بذلك فوجه إليهم قوة من أربع مائة فارس مع الأزرق بن الحرث فبينما القوم من بني أسد قد أقبلوا في جوف الليل يريدون عسكر الحسين ، إذا استقبلتهم خيل ابن سعد على شاطئ الفرات ، وكان بينهم وبين معسكر الحسين اليسير ، فتناوش الفريقان واقتتلوا ، فصاح حبيب بالأزرق بن الحرث: مالك ولنا ، إنصرف عنا يا ويلك دعنا واشق بغيرنا ، فأبى الأزرق ! وعلمت بنو أسد ألا طاقة لهم بخيل ابن سعد فرجعوا إلى حيِّهم ، ثم تحملوا في جوف الليل خوفاً من ابن سعد أن يكبسهم ، ورجع حبيب إلى الحسين فأخبره الخبر ». (أنصار الحسين/67).

ويظهر من نصوص كربلاء أن حبيباً (رحمه الله) رجع قبلهم الى معسكر الحسين (ع) وأنهم تأخروا ليتهيؤوا ، فذهب أحد الخونة منهم وأخبر ابن سعد فأرسل قوة لتمنعهم ، وكان الخائن معهم دليلاً ، فلما التقوا بهم خاف الأسديون ورجعوا الى حيهم ، ثم تركوا حيهم ورحلوا عنه خوفاً من ابن سعد ! ومعنى ذلك أنهم لم يكونوا بمستوى أنصار الحسين (ع) ونيل الشهادة بين يديه .

6- بنو أسد يتولون دفن الأجساد الطاهرة


قال السيد ابن طاووس في اللهوف/85: «ولما انفصل عمر بن سعد عن كربلاء ، خرج قوم بني أسد فصلُّوا على تلك الجثث الطواهر المرملة بالدماء ، ودفنوها على ما هي الآن عليه ».

وقال الطبري في تاريخه:4 /348: «ودفن الحسين وأصحابه وأهل بيته أهل الغاضرية من بني أسد بعد يوم من قتلهم »

فيظهر أن بني أسد رجعوا الى حيهم بعد المعركة ، ثم ذهبوا الى أرض المعركة لدفن الشهداء فوصل الإمام زين العابدين (ع) وأعانوه على دفن الإمام الحسين (ع) والشهداء. (قصة كربلاء/438).

7- بنو أسد في ثورة المختار الثقفي
خرج جمع من الأسديين مع المختار الثقفي سنة65هجرية يقودهم يزيد بن أنس للمطالبة بثأر الحسين (ع)، وسيأتي ذكره .

قال عبدالله بن همام يعدد القبائل التي ساهمت في الثورة:

وفي ليلة المختار ما يذهل الفتى****ويلهيه عن رؤد الشباب شموع
دعا يا لثارات الحسين فأقبلت****كتائب من همدان بعد هزيع
ومن مذحج جاء الرئيس ابن مالك****يقود جموعاً أردفت بجموع
ومن أسد وافى يزيد لنصره****بكل فتى حامي الذمار منيع
وجاء نعيم خير شيبان كلها****بأمر لدى الهيجا أحد جميع

وما ابن شميط إذ يحرض قومه****هناك بمخذول ولا بمضيع


(أصدق الأخبار/56)
بقلم الشيخ علي الكوراني العاملي 2010

محمد ال مشيمش الاسدي

الجنس : ذكر
الدلو الحصان
عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 27/09/2010
العمر : 51
العمل/الترفيه : موظف حكومي
المزاج : معتدل

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى