قبيلة بني أسد
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


يهتم بأمور القبيله وتاريخها وشخصياتها
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العسل صيدلية آمنة للرجل .. وعيادة تجميل للمرأة‎
الخميس ديسمبر 28, 2017 2:47 pm من طرف الاستاذ هادي الاسدي

» شكر وتقدير
الخميس ديسمبر 28, 2017 2:40 pm من طرف الاستاذ هادي الاسدي

» عشيره الظواهر
الأحد أبريل 09, 2017 6:32 pm من طرف مرتضى قاسم

» عشيرة بنو معروف (معرف) الأسدية ..
الجمعة ديسمبر 30, 2016 10:00 pm من طرف amin

» السادة في عشائر بني أسد
الأربعاء ديسمبر 14, 2016 5:11 am من طرف amin

» حمائل عشیرة آلبومعرف فی الأهواز
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 3:35 am من طرف amin

» ابناء میر سعد ملقب ب ( معرف أو معروف )
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 2:46 am من طرف amin

» حبيب بن مظاهر الاسدي
الإثنين ديسمبر 05, 2016 10:58 pm من طرف amin

» مشجرات بني اسد
الإثنين ديسمبر 05, 2016 10:46 pm من طرف amin

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط قبيلة بني أسد على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط قبيلة بني أسد على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المحامي عادل الأسدي
 
العراقي
 
احمد فائق الاسدي
 
هيثم الاسدي
 
محمد ال مشيمش الاسدي
 
ندى الايام
 
مناف الخيون
 
ماهر الاسدي
 
مهدي الاسدي
 
طه الاسدي
 
تصويت
التسجيل

شاطر | 
 

 مواعظ واقوال الامام الرضا عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهدي الاسدي



الجنس : ذكر
الحمل الكلب
عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 03/02/2011
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: مواعظ واقوال الامام الرضا عليه السلام   السبت فبراير 05, 2011 12:29 am

مواعظ الإمام الرضا ببليغ الكلام وقصار الحكم





علمنا وعملنا بنور حكم الإمام الرضا وهداه :


قد عرفنا يا طيب : إن الله تعالى قد مكن ولي دينه وإمام المؤمنين من معارف دينه القيم كلها ، فهو لا ينطق إلا بالصواب ولا يتكلم إلا بالحق ، وبما يكون فيه الصلاح والفائدة للمؤمنين وللناس أجمعين ، فهو الراسخ بالعلم الإلهي ووارث الكتاب القرآن المجيد ومعارفه ، وتفسيره وتأويله ، ومحكمه ومتشابهه ، ومجمله ومفصله ، ومطلقه ومقيده ، وناسخه ومنسوخة ، ومنه تؤخذ أحكام الله ومعارفه الإيمانية بالأصول وعقائد الدين ، والفروع من الأحكام العملية التي شرف الله الناس بها ، وفي جميع مجالات الحياة ، ومن كل تصرف له وقول ينقل عنه ، لأنه إمام مفترض الطاعة وولي الدين العالم بكل هدى الله ، والإمام معصوم من الخطأ ليقتدي به المؤمنون بكل حال له من علم وعمل .


ثم إنك قد عرفت يا طيب : إن الله حكى في كتابه المجيد عن قصص بعض الأنبياء وأقوالهم وأحوالهم مع أممهم ، وقسم لم يقصص ذكرهم ولم يُعرفنا أقوالهم ولا أحوالهم ، وقسم جاء بعض حالهم أو قولهم بالإشارة ، وذلك إما لكون دور النبي الكريم من أولي العزم والرسل ، أو لأنه له مجادلات وبحوث كثيرة لتعليم قومه فيذكر الكثير عنه ، أو لأن النبي فترته قصيرة مع قومه ومحاجاته معهم قد أغنى عن ذكرها قصص بعض الأنبياء ، أو أحكامهم منسوخة فلم تذكر فضلا من أن يكون قد ضيق عليهم من حاكم زمانهم ولهم أصحاب قالوا وقصر دورتهم في بيان الهدى .


وهكذا حال الأئمة عليهم السلام : من آل محمد بعد نبي الرحمة صلى الله عليهم وسلم ، ودورهم في تأريخ الدين الإسلامي ، فمنهم من قل النقل عنه مع طول مدة إمامته نسبينا لمنع الناس من الاتصال به من قبل حاكم زمانهم ، وإنه كان مضيق عليه بشبه الإقامة الجبرية ، وهو كما حدث للأئمة من أبناء الإمام الرضا الإمام محمد الجواد وأبنه الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري بل والإمام الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف ، وهكذا كان الحال مع الإمام الحسن والحسين عليهم السلام .


وأما الإمام علي عليه السلام : بعد النبي الأكرم فقد ضيق عليه ومنع الناس من الاتصال به ، ولكن كانوا يحتاجوه فيستشيروه أو يصادف مواقف يتكلم بها فيذكر معارف الله لأوليائه من أصحاب النبي المخلصين الثابتين معه ، فضلا عن توفر أربع سنوات من الحكم له نقالوا عنه معارف جمة أحيت معارف الدين وكل ما يحتاجه المؤمنين ، وتناقلوا أقواله وفضائله في الهدى حتى عرفها القاصي والداني والموافق والمخالف ، وأما الإمام علي بن الحسين عليه السلام ، فعرفنا آداب العبادة والدعاء وكثير من مسائل الأخلاق ومعارف يحتاجها المؤمنون بأسلوب آخر سد فيه فراغ هذه المعارف .


وهكذا تهيئة فتره حسنه للبيان : وتعريف الدين وشرح هدى الله بالدليل والبرهان والحجة التامة للإمام محمد الباقر وللإمام جعفر الصادق وللإمام موسى الكاظم عليهم السلام في زمان ضعف الدولة الأموية ، أو حين انتقال الحكم للدولة العباسية وفيها بعض الشيء ، ولكن في أواخر زمان إمامة الإمام الكاظم ضُيق عليه حتى سجن وأستشهد في السجن عليه السلام .


وأما زمان الإمام الرضا عليه السلام : فكان في بعض أول وقته مضيق عليه ، ولكن للظروف الطارئة بحدوث ووجود الطائفة الواقفية ، كان الإمام الرضا عليه السلام موقف آخر بحيث أقدم مع شدة الظروف على الكلام وبيان حقه ، فضلا عن انشغال الحكومة فترة من الزمن عنه ، ثم بعد ذلك وقعت حرب بين حاكمي زمانه الأمين والمأمون ، ثم توليه ولاية العهد للمأمون وعقد مجالس الاحتجاج معه ، فضلا عن وضيفة الإمام لبيان الأحكام وتوفر فترة من الزمان والأحوال حسنت له ، فأقدم عليه السلام لتعريفنا هدى الله وشرح معارف دينه وبيانه ، وإن الإمام كان عليه السلام لم يألوا جهدا في بيان معارف الله في كل فرصة سنحت له وزمان مناسب توفر ، وكان له في كل مقام مقال حسنه يُعرف به دين الله تعالى بأفضل البيان وأحكم البرهان .


ولذا نقل عن الإمام الرضا عليه السلام : كثير من الحديث في معارف الدين وشرحه ، حتى جُمع له كتاب في الفقه باسم الإمام الرضا وكتاب باسم طب الإمام الرضا ، وكتاب عيون أخبار الإمام الرضا ، وغيرها ، وقد جمعنا قسم منها إن وفقنا الله سوف نجعل قسم منها في جزء خاص ، ولكن لما كان هذا الجزء من صحيفة الإمام الرضا عليه السلام في بيان إمامته وسعة علمه ومكارمه وفضله وعلو شأنه في المعارف الإلهية ، وبعض أحواله في الاحتجاج في ردع من توقف عن إمامته ، وشرح أحواله الخاصة في نفسه وسيرته وسلوكه .


حببنا أن نذكر : بعض قصار الحكم للإمام الرضا عليه السلام ، وبعض أقواله التي فيها معارف عالية في الهدى وتثبيت الإيمان والخلق الكريم ، دون معارف الأحكام الفعلية البحتة التي تذكر في الفقه ، وجعلناها بعدد اسمه الكريم علي عليه السلام بعدد مئة وعشرة ، وسوف نجعل الجزء الثالث من صحيفته عليه السلام بعدد ألف واحد بعدد لقبه الكريم رضا عليه السلام إن شاء الله ، وننقل الحكم في هذا الباب عنه عليه السلام عما ذكره ورواه :


الشيخ الثقة الجليل الأقدم : أبي محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني رحمه الله في كتابه تحف العقول عن آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن باب ما روي عن الإمام الهمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام ، وذكرها عنه العلامة محمد باقر المجلسي قدس الله سره في كتابه بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار في الجزء 71 وفق المنشور في موقع الكوثر والجزء 78 ص 334في الباب 26 ح1 المطبوع والمختص بمواعظ الرضا عليه السلام ، والجزء 75 المدرج في القرص المضغوط لنور 2 .


هذا وأسأل الله تعالى : أن ننتفع بها وتهبنا مكارم الأخلاق وحسن السيرة والسلوك المتعقل الذي يظهر به المؤمنون المتدينون ، والذي هو أس الهدى وأول ما يتجلى من حال العارفين بأحكام الدين ، وعن إيمان يظهر من كل حركة لهم وفعل وقول ، فإنهم تبع لأئمة دينهم وطيبهم وطهارتهم ، حتى يكونوا معهم في كل علم وعمل من دين الله وهداه الحق ، ونسأل الله عز وجل : أن يصدقنا الإخلاص له بمعارفه التي تعلمناها من الإمام الرضا وآله الكرام حتى يرضى عنا ويجعلنا معهم في أعلى مراتب الملكوت ومراقي الكمال عنده ، وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .











نص أحاديث حكم


الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام:





قال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام :


لا يكون المؤمن مؤمنا حتى تكون فيه ثلاث خصال : سنة من ربه ، وسنة من نبيه صلى الله عليه وآله ، وسنة من وليه عليه السلام :


فأما السنة من ربه : فكتمان السر .


وأما السنة من نبيه صلى الله عليه وآله : فمداراة الناس .


وأما السنة من وليه عليه السلام : فالصبر في البأساء والضراء .


أقول : إن الله هو الحليم الستار والعفو الغفور وله الأسماء الحسنى وسبقت رحمته غضبه ، وأما نبينا فقد قال الله في حقه : إنك لعلى خلق عظيم ، وأما مناط جعل الأئمة أئمة فهو كما عرفت قوله تعالى : جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ، ويشهد لهم التاريخ وسيرتهم عليهم السلام ، وعلى أولياءهم أن يتحلوا بخلقهم ويظهروا بصفات تعاليمهم كلها ، وإن شرح أقوال الإمام له مجال آخر لعله نشرح بعض ما يأتي من أقوال الإمام في الجزء الثالث دون الأقوال في هذا الباب وذكرنا هذا لبيان للتنبيه عليه .





2ـ وقال عليه السلام : صاحب النعمة يجب أن يوسع على عياله .


3ـ وقال عليه السلام : ليس العبادة الصيام والصلاة .


وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله .


4ـ وقال عليه السلام : من أخلاق الأنبياء التنظيف .


وقال عليه السلام : ثلاث من سنن المرسلين :


العطر ، وإحفاء الشعر ، وكثرة الطروقة[1] . </SPAN>


وقال عليه السلام : لم يخنك الأمين ، ولكن ائتمنت الخائن .


وقال عليه السلام : إذا أراد الله أمرا سلب العباد عقولهم ، فأنفذ أمره وتمت إرادته . فإذا أنفذ أمره ، رد إلى كل ذي عقل عقله فيقول : كيف ذا ومن أين ذا .


وقال عليه السلام : ما من شيء من الفضول ، إلا وهو يحتاج إلى الفضول من الكلام .


وقال عليه السلام : الأخ الأكبر بمنزلة الأب .


10ـ وسئل عليه السلام عن السفلة ؟


فقال عليه السلام : من كان له شيء يلهيه عن الله .


11ـ وكان عليه السلام : يترب الكتاب ، ويقول : لا بأس به .


وكان إذا أراد أن يكتب تذكرات حوائجه كتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، أذكر إن شاء الله ، ثم يكتب ما يريد[2] .</SPAN>


12ـ وقال عليه السلام : إذا ذكرت الرجل : وهو حاضر فكنّه .


وإذا كان غائبا فسمه .


13ـ وقال عليه السلام : صديق كل امرؤ عقله ، وعدوه جهله .


14ـ وقال عليه السلام : التودد إلى الناس نصف العقل .


15ـ وقال عليه السلام : لا يتم عقل امرؤ مسلم حتى تكون فيه عشر خصال : الخير منه مأمول ، والشر منه مأمون .


يستكثر قليل الخير من غيره ، ويستقل كثير الخير من نفسه .


لا يسأم من طلب الحوائج إليه ، ولا يمل من طلب العلم طول دهره .


الفقر في الله أحب إليه من الغنى ، والذل في الله أحب إليه من العز في عدوه . والخمول أشهى إليه من الشهرة .


ثم قال عليه السلام : العاشرة وما العاشرة ، قيل له : ما هي ؟


قال عليه السلام : لا يرى أحدا إلا قال : هو خير مني وأتقى .


إنما الناس رجلان : رجل خير منه وأتقى ، ورجل شر منه وأدنى .


فإذا لقي الذي شر منه وأدنى قال : لعل خير هذا باطن وهو خير له ، وخيري ظاهر وهو شر لي .


وإذا رأى الذي هو خير منه وأتقى : تواضع له ليلحق به ، فإذا فعل ذلك فقد علا مجده ، وطاب خيره ، و حسن ذكره ، وساد أهل زمانه .


16ـ وسأله رجل عن قول الله : " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " ؟ الطلاق : 3 . فقال عليه السلام : للتوكل درجات :


منها : أن تثق به في أمرك كله فيما فعل بك ، فما فعل بك كنت راضيا .


وتعلم أنه لم يألك[3] خيرا ونظرا ، وتعلم أن الحكم في ذلك له ، فتتوكل عليه بتفويض ذلك إليه .</SPAN>


ومن ذلك : الإيمان بغيوب الله التي لم يحط علمك بها ، فوكلت علمها إليه وإلى أمنائه عليها ، ووثقت به فيها وفي غيرها .


17ـ وسأله أحمد بن نجم عن العجب الذي يفسد العمل ؟


فقال عليه السلام : للعجب درجات : منها : أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ، ويحسب أنه يحسن صنعا .


ومنها : أن يؤمن العبد بربه فيمن على الله ، ولله المنّة عليه فيه .


18ـ قال الفضل قالوا لأبي الحسن الرضا عليه السلام :


يونس بن عبد الرحمن يزعم أن المعرفة إنما هي اكتساب .


قال عليه السلام : لا ما أصاب ، إن الله يعطي الإيمان من يشاء فمنهم من يجعله مستقرا فيه ومنهم من يجعله مستودعا عنده ، فأما المستقر : فالذي لا يسلبه الله ذلك أبدا ، وأما المستودع : فالذي يعطاه الرجل ثم يسلبه إياه .


19ـ وقال صفوان بن يحيى : سألت الرضا عليه السلام عن المعرفة هل للعباد فيها صنع ؟ قال عليه السلام : لا .


قالوا : لهم فيها أجر ؟ قال عليه السلام : نعم تطول عليهم بالمعرفة ، وتطول ـ امتن ـ عليهم بالصواب [4]. </SPAN>


20ـ وقال الفضيل بن يسار سألت الرضا عليه السلام عن أفاعيل العباد مخلوقة هي أم غير مخلوقة ؟


قال عليه السلام : هي والله مخلوقة - أراد خلق تقدير لا خلق تكوين - .


ثم قال عليه السلام : إن الإيمان : أفضل من الإسلام بدرجة ، والتقوى : أفضل من الإيمان بدرجة ، واليقين : أفضل من الإيمان بدرجة ، ولم يعط بنو آدم أفضل من اليقين . ـ اللهم أرزقنا اليقين ـ.


21ـ وسئل عن خيار العباد ؟ فقال عليه السلام :


الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساءوا استغفروا .


وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا عفوا .


ـ اللهم أجعلنا منهم ـ.


22ـ وسئل عليه السلام عن حد التوكل ؟


فقال عليه السلام : أن لا تخاف أحدا إلا الله.


23ـ وقال عليه السلام : من السنة إطعام الطعام عند التزويج .


24ـ وقال عليه السلام : الإيمان أربعة أركان :


التوكل : على الله ، والرضا : بقضاء الله ، والتسليم : لأمر الله ، والتفويض : إلى الله ، وقال العبد الصالح ـ مؤمن آل فرعون ـ : " وأفوض أمري إلى الله فوقاه الله سيئات ما مكروا " غافر : 44.


25ـ وقال عليه السلام : صل رحمك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها ، وقال : في كتاب الله : ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ، البقرة : 266 .


26ـ وقال عليه السلام : إن من علامات الفقه : الحلم والعلم .


والصمت باب من أبواب الحكمة . إن الصمت يكسب المحبة ، إنه دليل على كل خير (حق ) .


27ـ وقال عليه السلام : إن الذي يطلب من فضل يكف به عياله


أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله .


28ـ وقيل له : كيف أصبحت ؟


فقال عليه السلام : أصبحت بأجل منقوص ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا ، والنار من ورائنا ، ولا تدري ما يفعل بنا .


29ـ وقال عليه السلام : خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشيء من الدنيا والآخرة : من لم تعرف الوثاقة في أرومته ـ أصله ـ ، والكرم في طباعه ، والرصانة في خلقه ، والنبل في نفسه ، والمخافة لربه .


30ـ وقال عليه السلام : ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفوا .


31ـ وقال عليه السلام : السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه ، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه .


32ـ وقال عليه السلام : إنا أهل بيت نرى وعدنا علينا دينا ، كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله .


33ـ وقال عليه السلام : يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء : تسعة منها في اعتزال الناس ، وواحد في الصمت .


34ـ وقال له معمر بن خلاد : عجل الله فرجك .


فقال عليه السلام : يا معمر ذاك فرجكم أنتم ، فأما أنا فوالله ما هو إلا مزود فيه كف سويق مختوم بخاتم .


35ـ وقال عليه السلام : عونك للضعيف أفضل من الصدقة .


36ـ وقال عليه السلام : لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى تكون فيه خصال ثلاث : التفقه في الدين . وحسن التقدير في المعيشة . والصبر على الرزايا.


37ـ وقال عليه السلام لأبي هاشم داود بن القاسم الجعفري : يا داود إن لنا عليكم حقا برسول الله صلى الله عليه وآله ، وإن لكم علينا حقا .


فمن عرف حقنا وجب حقه ، ومن لم يعرف حقنا فلا حق له .


38ـ وحضر عليه السلام : يوما مجلس المأمون وذو الرآستين حاضر ، فتذاكروا الليل والنهار وأيهما خلق قبل صاحبه . فسأل ذو الرآستين الرضا عليه السلام عن ذلك ؟


فقال عليه السلام له : تحب أن أعطيك الجواب من كتاب الله أم حسابك ؟ فقال : أريده أولا من الحساب ، فقال عليه السلام : أليس تقولون : إن طالع الدنيا السرطان ، وإن الكواكب كانت في أشرافها ؟ قال : نعم .


قال عليه السلام : فزحل في الميزان ، والمشتري في السرطان ، والمريخ في الجدي ، والزهرة في الحوت ، والقمر في الثور ، والشمس في وسط السماء في الحمل ، وهذا لا يكون إلا نهارا .


قال : نعم . قال : فمن كتاب الله ؟


قال عليه السلام : قوله : لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار ، أي أن النهار سبقه . يس : 40 . .


39ـ قال علي بن شعيب دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام ، فقال لي : يا علي بن حسن : من أحسن الناس معاشا ؟ قالوا : يا سيدي أنت أعلم به مني . فقال عليه السلام : يا علي بن حسن : معاش غيره في معاشه .


يا علي : بن أسوء الناس معاشا ؟ قالوا : أنت أعلم . قال : من لم يعش غيره في معاشه .


يا علي : أحسنوا جوار النعم ، فإنها وحشية ما نأت ـ بعدت ـ عن قوم فعادت إليهم .


يا علي : إن شر الناسمن منع رفده ، وأكل وحده ، وجلد عبده .


40ـ وقال له عليه السلام رجل في يوم الفطر : إني أفطرت اليوم على تمر وطين القبر[5] . فقال عليه السلام : جمعت السنة والبركة . </SPAN>


41ـ وقال عليه السلام لأبي هاشم الجعفري : يا أبا هاشم العقل : حباء من الله ، والأدب كلفة ، فمن تكلف الأدب قدر عليه ، ومن تكلف العقل لم يزدد بذلك إلا جهلا[6] .</SPAN>


42ـ وقال أحمد بن عمر والحسين بن يزيد : دخلنا على الرضا عليه السلام فقلنا : إنا كنا في سعة من الرزق وغضارة من العيش ، فتغيرت الحال بعض التغير فادع الله أن يرد ذلك إلينا ؟


فقال عليه السلام : أي شيء تريدون تكونون ملوكا ؟


أيسركم أن تكونوا مثل طاهر وهرثمة ،وإنكم على خلاف ما أنتم عليه؟


فقالوا : لا والله ما سرني أن لي الدنيا بما فيها ذهبا وفضة وإني على خلاف ما أنا عليه .


فقال عليه السلام : إن الله يقول : اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور ، سبأ : 12، أحسن الظن بالله ، فإن من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه ، ومن رضي بالقليل من الرزق قبل منه اليسير من العمل ، ومن رضي باليسير من الحلال : خفت مئونته ، ونعم أهله ، وبصره الله داء الدنيا ودواءها ، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام .


43ـ وقال له ابن السكيت : ما الحجة على الخلق اليوم ؟


فقال عليه السلام : العقل يعرف به الصادق على الله فيصدقه ، والكاذب على الله فيكذبه . فقال ابن السكيت : هذا والله هو الجواب .


44ـ وقال عليه السلام : لا يقبل الرجل يد الرجل فإن قبلة يده كالصلاة له .


وفي الكافي[7] قال</SPAN> : لا يقبل رأس أحد ولا يده إلا يد رسول الله أو من أريد به رسول الله صلى الله عليه وآله .


45ـ وقال عليه السلام : قبلة الأم على الفم ، وقبلة الأخت على الخد ، وقبلة الإمام بين عينيه .


46ـ وقال عليه السلام : ليس لبخيل راحة ، ولا لحسود لذة ، ولا لملوك وفاء ، ولا لكذوب مروءة .


انتهى ما نقل عن تحف العقول .


47ـ سئل الرضا عليه السلام عن طعم الخبز والماء .


فقال عليه السلام : طعم الماء طعم الحياة ، وطعم الخبز طعم العيش[8] .</SPAN>


48ـ عن العباس بن المأمون ، عن أبيه قال :


قال لي علي بن موسى الرضا عليهما السلام ثلاثة موكل بها ثلاثة :


تحامل الأيام على ذوي الأدوات الكاملة ، واستيلاء الحرمان على المتقدم في صنعته ، ومعاداة العوام على أهل المعرفة[9] .</SPAN>





49ـ عن محمد بن عبيدة قال : دخلت على الرضا عليه السلام فبعث إلى صالح بن سعيد فحضرنا جميعا فوعظنا ثم قال :


إن العابد من بني إسرائيل لم يكن عابدا حتى يصمت عشر سنين ، فإذا صمت عشر سنين كان عابدا . ثم قال : قال أبو جعفر عليه السلام :


كن خيرا لا شر معه ، كن ورقا لا شوك معه .


ولا تكن شوكا لا ورق معه ، وشرا لا خير معه .


ثم قال إن الله تعالى: يبغض القيل والقال ،وإضاعة المال ، وكثرة السؤال.


ثم قال : إن بني إسرائيل شددوا فشدد الله عليهم ، قال لهم موسى عليه السلام : اذبحوا بقرة ، قالوا : ما لونها ، فلم يزالوا شددوا حتى ذبحوا بقرة يملا جلدها ذهبا ـ لغلائها ـ.


ثم قال إن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : إن الحكماء ضيعوا الحكمة لما وضعوها عند غير أهلها[10] .</SPAN>





عن فقه الرضا عليه السلام باب حق النفوس من باب الديات .


50ـ قال عليه السلام : سلوا ربكم العافية في الدنيا والآخرة ، وقال : العافية المُلك الخفي ، إذا حضرت لم يؤبه[11] لها ، وإن غابت عرف فضلها .</SPAN>





51ـ وقال عليه السلام : اجتهدوا أن يكون زمانكم أربع ساعات :


ساعة : لله لمناجاته ، وساعة : لأمر المعاش ، وساعة : لمعاشرة الأخوان الثقاة والذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون لكم في الباطن . وساعة : تخلون فيها للذاتكم ، وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث الساعات : لا تحدثوا أنفسكم بالفقر ، ولا بطول العمر ، فإنه من حدث نفسه بالفقر بخل ، ومن حدثها بطول العمر حرص ، اجعلوا لأنفسكم حظا من الدنيا بإعطائها ما تشتهي من الحلال ، وما لم يثلم المروءة ولا سرف فيه ، واستعينوا بذلك على أمور الدنيا ، فإنه نروي :" ليس منا من ترك دنياه لدينه ، ودينه لدنياه " .


52ـ وقال عليه السلام : وتفقهوا في دين الله ، فإنه أروي :


من لم يتفقه في دينه ما يخطئ أكثر مما يصيب .


فإن الفقه : مفتاح البصيرة ، وتمام العبادة ، والسبب إلى المنازل الرفيعة ، وحاز المرء المرتبة الجليلة في الدين والدنيا .


فضل الفقيه على العباد كفضل الشمس على الكواكب .


ومن لم يتفقه في دينه لم يزك الله له عملا .


53ـ وقال عليه السلام : لو وجدت شابا من شبان الشيعة لا يتفقه لضربته ضربة بالسيف ، وروي غيري عشرون سوطا ، وأنه قال : تفقهوا وإلا أنتم أعراب جهال .


54ـ وروي أنه قال عليه السلام :


منزلة الفقيه : في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل .


55ـ وقال عليه السلام : روي : أن الفقيه ، يستغفر له ملائكة السماء ، وأهل الأرض ، والوحش والطير ، وحيتان البحر .


56ـ وقال عليه السلام : وعليكم بالقصد في الغنى والفقر ، والبر من القليل والكثير ، فإن الله تبارك وتعالى يعظم شقة التمرة حتى يأتي يوم القيامة كجبل أحد .


57ـ وقال عليه السلام : إياكم والحرص والحسد ، فإنهما : أهلكا الأمم السالفة ، وإياكم والبخل : فإنها عاهة لا تكون في حر ولا مؤمن ، إنها خلاف الإيمان .


58ـ وقال عليه السلام : عليكم بالتقية ، فإنه روي : من لا تقية له لا دين له ، وروي : تارك التقية كافر ، وروي : اتق حيث لا يتقى ، التقية دين منذ أول الدهر إلى آخره ، وروي : أن أبا عبد الله عليه السلام كان يمضي يوما في أسواق المدينة وخلفه أبو الحسن موسى ، فجذب رجل ثوب أبي الحسن ثم قال له : من الشيخ فقال : لا أعرف ـ تورية لم يقل لا أعرفه ـ .


59ـ وقال عليه السلام : تزاوروا تحابوا وتصافحوا ، ولا تحاشموا ، فإنه روي : المحتشِم والمحتشَم ـ المتغاضبان ـ في النار .


60ـ وقال عليه السلام : لا تأكلوا الناس بآل محمد ، فإن التأكل بهم كفر .


61ـ وقال عليه السلام : لا تستقلوا قليل الرزق فتحرموا كثيرة .


62ـ وقال عليه السلام : عليكم في أموركم بالكتمان في أمور الدين والدنيا ، فإنه روي " أن الإذاعة كفر " وروي " المذيع والقاتل شريكان " وروي " ما تكتمه من عدوك فلا يقف عليه وليك " .


63ـ وقال عليه السلام : لا تغضبوا من الحق إذا صدعتم ، ولا تغرنكم الدنيا ، فإنها لا تصلح لكم كما لا تصلح لمن كان قبلكم ممن اطمأن إليها .


64ـ وقال عليه السلام :


إن الدنيا : سجن المؤمن ، والقبر : بيته ، والجنة : مأواه .


و الدنيا : جنة الكافر ، والقبر : سجنه ، والنار : مأواه ".


65ـ وقال عليه السلام : عليكم بالصدق ، وإياكم والكذب ، فإنه لا يصلح إلا لأهله .


66ـ وقال عليه السلام : أكثروا من ذكر الموت فإنه أروي :


أن ذكر الموت أفضل العبادة .


67ـ وقال عليه السلام : وأكثروا من الصلاة على محمد وآله عليهم السلام والدعاء للمؤمنين والمؤمنات في آناء الليل والنهار ، فإن الصلاة على محمد وآله أفضل أعمال البر ، واحرصوا على قضاء حوائج المؤمنين وإدخال السرور عليهم ودفع المكروه عنهم ، فإنه ليس شيء من الأعمال عند الله عز وجل بعد الفرائض أفضل من إدخال السرور على المؤمن .


68ـ وقال عليه السلام : لا تدعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة اتكالا على حب آل محمد عليهم السلام ، لا تدعوا حب آل محمد عليهم السلام والتسليم لأمرهم اتكالا على العبادة ،فإنه لا يقبل أحدهما دون الآخر .


69ـ وقال عليه السلام : واعلموا أن رأس طاعة الله سبحانه ، التسليم لما عقلناه وما لم نعقله ، فان رأس المعاصي الرد عليهم ، وإنما امتحن الله عز وجل الناس بطاعته لما عقلوه وما لم يعقلوه ، إيجابا للحجة وقطعا للشبهة .


70ـ وقال عليه السلام : واتقوا الله وقولوا قولا سديدا : يصلح لكم أعمالكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ، ولا يفوتنكم خير الدنيا فإن الآخرة لا تلحق ولا تنال إلا بالدنيا [12]. </SPAN>


وعن فقه الرضا عليه السلام أواخر باب مكارم الأخلاق .


71ـ قال عليه السلام : انظر إلى من هو دونك في المقدرة ، ولا تنظر إلى من هو فوقك ، فإن ذلك أقنع لك وأحرى أن تستوجب الزيادة .


واعلم أن العمل الدائم القليل على اليقين والبصيرة ، أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين والجهد .


واعلم : أنه لا ورع : أنفع من تجنب محارم الله ، والكف عن أذى المؤمن ، ولا عيش : أهنأ من حُسن الخلق ، ولا مال : أنفع من القنوع ، ولا جهل : أضر من العجب ، ولا تخاصم العلماء : ولا تلاعبهم ولا تحاربهم ولا تواضعهم ـ تتركهم ـ .


72ـ وقال عليه السلام : من احتمل الجفاء لم يشكر النعمة .


73ـ وقال عليه السلام : رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم ، وأيم الله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا أعز ولما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء .


74ـ وقال عليه السلام : عليكم : بتقوى الله ، والورع ، والاجتهاد ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الجوار ، فبهذا جاء محمد صلى الله عليه وآله .


صلّوا : في عشائركم ، وصلوا : أرحامكم ، وعودوا : مرضاكم ، واحضروا : جنائزكم .


كونوا : زينا ولا تكونوا شينا ، حببونا : إلى الناس ولا تبغضونا ، جروا إلينا : كل مودة وادفعوا عنا كل قبيح ، وما قيل فينا من خير فنحن أهله ، وما قيل فينا من شر فما نحن كذلك ، الحمد لله رب العالمين .


75ـ وقال عليه السلام : أن رجلا قال للصادق السلام والرحمة عليه : يا ابن رسول الله فيم المروءة .


فقال عليه السلام : ألا يراك الله حيث نهاك ، ولا يفقدك حيث أمرك [13]. </SPAN>





وفي كتاب كشف الغمة قال الآبي في نثر الدرر :


76ـ سئل الرضا عليه السلام عن صفة الزاهد .


فقال عليه السلام : متبلغ بدون قوته ، مستعد ليوم موته ، متبرم بحياته .


77ـ وسئل عليه السلام عن القناعة ؟


فقال عليه السلام : القناعة : تجتمع إلى صيانة النفس ، وعز القدر .


وطرح مؤن الاستكثار ، والتعبد لأهل الدنيا .


ولا يسلك الطريق القناعة إلا رجلان : إما متعلل ـ متعبد ـ يريد أجر الآخرة ، أو كريم متنزه عن لئام الناس .


78ـ وامتنع عنده رجل من غسل اليد قبل الطعام ، فقال عليه السلام : اغسلها : والغسلة الأولى لنا ، وأما الثانية فلك فإن شئت فاتركها.


79ـ قال عليه السلام : في قول الله تعالى : " فاصفح الصفح الجميل "غافر : 84 قال : عفو بغير عتاب .


80ـ قال عليه السلام : في قوله " خوفا وطمعا " الرعد : 13 قال : خوفا للمسافر ، وطمعا للمقيم [14] . </SPAN>


81ـ وقال عليه السلام : الأجل آفة الأمل ، والعرف ذخيرة الأبد ، والبر غنيمة الحازم ، والتفريط مصيبة ذوي القدرة ، والبخل يمزق العرض ، والحب داعي المكاره ، وأجل الخلائق وأكرمها :


اصطناع المعروف ، وإغاثة الملهوف ، وتحقيق أمل الأمل ، وتصديق مخيلة الراجي ، والاستكثار من الأصدقاء في الحياة يكثر الباكين بعد الوفاة [15].</SPAN>





وفي تذكرة ابن حمدون قال عليه السلام:


82ـ وقال عليه السلام : لا يعدم المرء دائرة السوء مع نكث الصفقة ، ولا يعدم تعجيل العقوبة مع ازدراء البغي .


83ـ وقال عليه السلام : الناس ظربان :


بالغ لا يكتفي ، وطالب لا يجد [16]. </SPAN>





وذكر في كتاب الدرة الباهرة :


84ـ قال الرضا عليه السلام : من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر .


85ـ وقال عليه السلام : من طلب الأمر من وجهه لم يَزل ، فإن زلَ لم تخذ له الحيلة .


86ـ وقال عليه السلام : الأنس يذهب المهابة ، والمسألة ـ المسكنة ـ مفتاح في البؤس .


87ـ وأراد المأمون قتل رجل فقال له: ما تقول يا أبا الحسن ؟


فقال عليه السلام : إن الله لا يزيد بحسن العفو إلا عزا ، فعفا عنه .


88ـ وقال عليه السلام : اصحب السلطان بالحذر ، والصديق بالتواضع ، والعدو بالتحرز ، والعامة بالبشر .


89ـ وقال عليه السلام : المشيئة الاهتمام بالشيء ، والإرادة إتمام ذلك الشيء [17]. </SPAN>


90ـ عن أيوب بن نوح قال : قال الرضا عليه السلام :


سبعة أشياء بغير سبعة أشياء من الاستهزاء :


من استغفر بلسانه ولم يندم بقلبه فقد استهزأ بنفسه .


ومن سأل الله التوفيق ولم يجتهد فقد استهزأ بنفسه .


و من أستحزم ولم يحذر فقد استهزأ بنفسه .


[b:94
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواعظ واقوال الامام الرضا عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قبيلة بني أسد :: الدين الاسلامي :: مواضيع اسلاميه منوعه-
انتقل الى: